واقع غزة وأهلها الآن: الحقيقة التي يخشاها الاحتلال غزة تموت جوعاً! ✅ مقدمة غزة اليوم تعيش إبادة بطيئة وسط حصار خانق وهجمات عسكرية متواصلة. هذا المقال يكشف ما لا يريد الاحتلال أن يعرفه العالم، مدعومًا بمصادر رسمية وتقارير موثوقة. مواضيع ذات صلة: الذكاء الاصطناعي والإبادة الجماعية في غزة: عندما تتحول التكنولوجيا إلى أداة للقتل وجوب نصرة غزة وأهلها في ضوء القرآن والسنة 🔥 أولًا: الهجوم العسكري على المدنيين في تصعيد خطير، شنت القوات الإسرائيلية هجومًا بريًا وجويًا واسع النطاق على مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، في خطوة غير مسبوقة منذ بداية الحرب. الهجوم شمل اجتياحًا بالدبابات، وقصفًا عنيفًا بالمدفعية والطيران الحربي ، استهدف بشكل مباشر الأحياء السكنية والأسواق الشعبية. بحسب The Guardian و Reuters ، الهجوم أدى إلى: استشهاد العشرات من المدنيين ، معظمهم من الأطفال والنساء. تدمير كامل لأحياء سكنية ، ما جعل مئات العائلات بلا مأوى. شلّ حركة الإمدادات الإنسانية ، حيث أُغلقت الطرق المؤدية إلى المستشفيات. شهود العيان وصفوا المشهد بأنه “جحيم مفتوح” ، حيث لم تتوقف الغارات حتى أثناء ...
مقدمة جعل الله تعالى الزواج سكنًا، ورحمة، ووقاية، ولم يجعله ترفًا مؤجلًا ولا مكافأةً تُمنح بعد استيفاء شروط العادات والتقاليد. قال الله تعالى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾ 📖 سورة الروم: 21 لكن حين يُؤخَّر الزواج بلا ضرورة شرعية، تظهر آثار خطيرة تمسّ الفطرة، والعبادة، وأمن المجتمع الأخلاقي. أولًا: اضطراب الفِطرة – حين يُكابَح الميل الطبيعي بلا بديلٍ مشروع الفِطرة التي فطر الله الناس عليها تشمل الميل الغريزي بين الرجل والمرأة، وهذا الميل ليس عيبًا ولا نقصًا ، بل هو آية من آيات الله. الخلل لا يكون في الميل، وإنما في قمعه دون إشباعه بالحلال . قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: «النكاح من سنن المرسلين، ومن رغب عنه فليس منهم، وفيه من المصالح ما لا يحصيه إلا الله، وهو أصل بقاء النوع الإنساني، وفيه إعفاف النفس وغضّ البصر». 📚 مجموع الفتاوى 🔗 https://shamela.ws/book/7289/169 عندما يُؤخَّر الزواج: يُطالَب الشاب أو الفتاة بكبح الغريزة سنوات طويلة. يُمنع البديل المشروع. بينم...