واقع غزة وأهلها الآن: الحقيقة التي يخشاها الاحتلال غزة تموت جوعاً! ✅ مقدمة غزة اليوم تعيش إبادة بطيئة وسط حصار خانق وهجمات عسكرية متواصلة. هذا المقال يكشف ما لا يريد الاحتلال أن يعرفه العالم، مدعومًا بمصادر رسمية وتقارير موثوقة. مواضيع ذات صلة: الذكاء الاصطناعي والإبادة الجماعية في غزة: عندما تتحول التكنولوجيا إلى أداة للقتل وجوب نصرة غزة وأهلها في ضوء القرآن والسنة 🔥 أولًا: الهجوم العسكري على المدنيين في تصعيد خطير، شنت القوات الإسرائيلية هجومًا بريًا وجويًا واسع النطاق على مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، في خطوة غير مسبوقة منذ بداية الحرب. الهجوم شمل اجتياحًا بالدبابات، وقصفًا عنيفًا بالمدفعية والطيران الحربي ، استهدف بشكل مباشر الأحياء السكنية والأسواق الشعبية. بحسب The Guardian و Reuters ، الهجوم أدى إلى: استشهاد العشرات من المدنيين ، معظمهم من الأطفال والنساء. تدمير كامل لأحياء سكنية ، ما جعل مئات العائلات بلا مأوى. شلّ حركة الإمدادات الإنسانية ، حيث أُغلقت الطرق المؤدية إلى المستشفيات. شهود العيان وصفوا المشهد بأنه “جحيم مفتوح” ، حيث لم تتوقف الغارات حتى أثناء ...
نظره واقعية في الخلل والحل بلا تهاون ولا تفريط بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاه والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين سيد الأولين و الآخرين المبعوث رحمة للعالمين أما بعد. مقدمة من أعظم أسباب الاضطراب الذي يعيشه كثير من المجتمعات الإسلامية اليوم: الخلط بين الدين الذي به نعبد الله، في عموم الحياة من عبادات، معاملات، وتعاملات، وبين العادات والتقاليد التي ورثها الناس عن آبائهم وأجدادهم . فترى ما ليس من الدين ( البدعه ) يُدافَع عنه باسم، بينما يُتَّهَم الالتزام بالعقيدة الصحيحة بالتشدد أو التخلف أو الخروج عن المجتمع. وهذا الخلط لم يؤثر على الأفراد فقط، بل انعكس خللًا على الأسرة، ثم المجتمع، ثم الدول، حتى صرنا نرى أزمات أخلاقية واقتصادية واجتماعية تُعالَج بوسائل مادية، بينما جذر المشكلة عقدي ومنهجي وفطري . أولًا: ما هي العقيدة الصحيحة السليمة؟ العقيدة الصحيحة هي: الإيمان الجازم الذي دلّ عليه القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة ، كما فهمهما الصحابة رضوان الله عليهم ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، بلا زيادة ولا نقصان، ولا تحكيم للأهواء أو الأعراف ( الجبت والطاغوت ) ...