مقدمة جعل الله تعالى الزواج سكنًا، ورحمة، ووقاية، ولم يجعله ترفًا مؤجلًا ولا مكافأةً تُمنح بعد استيفاء شروط العادات والتقاليد. قال الله تعالى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾ 📖 سورة الروم: 21 لكن حين يُؤخَّر الزواج بلا ضرورة شرعية، تظهر آثار خطيرة تمسّ الفطرة، والعبادة، وأمن المجتمع الأخلاقي. أولًا: اضطراب الفِطرة – حين يُكابَح الميل الطبيعي بلا بديلٍ مشروع الفِطرة التي فطر الله الناس عليها تشمل الميل الغريزي بين الرجل والمرأة، وهذا الميل ليس عيبًا ولا نقصًا ، بل هو آية من آيات الله. الخلل لا يكون في الميل، وإنما في قمعه دون إشباعه بالحلال . قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: «النكاح من سنن المرسلين، ومن رغب عنه فليس منهم، وفيه من المصالح ما لا يحصيه إلا الله، وهو أصل بقاء النوع الإنساني، وفيه إعفاف النفس وغضّ البصر». 📚 مجموع الفتاوى 🔗 https://shamela.ws/book/7289/169 عندما يُؤخَّر الزواج: يُطالَب الشاب أو الفتاة بكبح الغريزة سنوات طويلة. يُمنع البديل المشروع. بينم...
مكوك الصحة – دليلك العربي الموثوق للأخبار والتثقيف في مجالات الصحة والتغذية. نقدم لك مقالات علمية مبسطة ومُحدثة تغطي أهم الموضوعات الصحية، من التغذية والرياضة والوقاية إلى العلاجات الطبيعية والفوائد القيّمة. مدونتنا تستهدف إثراء فهم القارئ العربي وتبسيط المفاهيم الطبية، من خلال محتوى موثوق يشمل: أحدث المستجدات بأسلوب فعّال ومقروء. مقالات معتمدة على أدق المصادر والمراجع. «تَدَاوَوْا عباد الله، فإن الله لم يضع داءً إلا وضع له دواء، غيرَ داءٍ واحد: الهرم»